تفسير كلمة وَرَعْدٌ من سورة البقرة آية رقم 19


أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ {19}

الرَعْدُ: صَوْتٌ يُدَوِّي عند وَمِيض البَرْق، وقد يتبعه المطر


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "رعد"

الرعد صوت السحاب، وروي (أنه ملك يسوق السحاب) (أخرجه أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي وغيرهم عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم، إنا نسألك عن خمسة أشياء... ثم قالوا: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال: ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، بيده مخراق من نار، يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله... إلخ. انظر: الدر المنثور 4/621؛ وعارضة الأحوذي 11/284 وقال الترمذي حسن غريب؛ ومسند أحمد 1/274). وقيل رعدت السماء وبرقت، وأرعدت وأبرقت، ويكنى بهما عن التهدد. ويقال: صلف تحت راعدة (هذا مثل يقال للذي يكثر الكلام ولا خير عنده. انظر: المجمل 2/385؛ والمستقصى 2/96) : لمن يقول ولا يحقق. والرعديد: المضطرب جبنا، وقيل: أرعدت فرائصه خوفا (راجع: المجمل 2/385).


تصفح سورة البقرة كاملة