تفسير و معنى كلمة وزلفا وَزُلَفاً من سورة هود آية رقم 114


وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ {114}

زُلَفًا: جمع زُلْفة: ساعات من أول الليل


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "زلف"

الزلفة: المنزلة والحظوة (انظر: البصائر 3/136؛ والمجمل 2/438)، وقوله تعالى: فلما رأوه زلفة [الملك/27]، قيل: معناه: لما رأوا زلفة المؤمنين وقد حرموها. وقيل: استعمال الزلفة في منزلة العذاب كاستعمال البشارة ونحوها من الألفاظ. وقيل لمنازل الليل: زلف قال: وزلفا من الليل [هود/114]، وقال الشاعر: - 211 - طي الليالي زلفا فزلفا (الرجز للعجاج، وقبله: ناج طواه البين مما وجفا وهو في ديوانه ص 231؛ والبصائر 3/137؛ وشرح مقصورة ابن دريد ص 214) والزلفى: الحظوة، قال الله تعالى: إلا ليقربونا إلى الله زلفى [الزمر/3]، والمزالف: المراقي، وأزلفته: جعلت له زلفى، قال: وأزلفنا ثم الآخرين [الشعراء/64]، وأزلفت الجنة للمتقين [الشعراء/90]، وليلة المزدلفة: خصت بذلك لقربهم من منى بعد الإفاضة. وفي الحديث: (ازدلفوا إلى الله بركعتين) (الحديث عن سليمان بن موسى قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير، وهو بالمدينة: انظر من اليوم الذي تجهز فيه اليهود لسبتها، فإذا زالت الشمس فازدلف إلى الله بركعتين، واخطب فيهما. أخرجه الخطابي في غريب الحديث 2/25).


تصفح سورة هود كاملة