تفسير و معنى كلمة وسرحوهن وَسَرِّحُوهُنَّ من سورة الأحزاب آية رقم 49


يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً {49}

وَطَلِّقوهُنَّ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سرح"

السرح: شجر له ثمر، الواحدة: سرحة، وسرحت الإبل، أصله: أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعي، قال تعالى: ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [النحل/6]، والسارح: الراعي، والسرح جمع كالشرب (قال ابن مالك في مثلثه: والشاربون قيل فيهم شرب *** وكل حظ من شراب شرب وشرب وإن تشأ فشرب *** جمع شروب مكثر الشراب)، والتسريح في الطلاق، نحو قوله تعالى: أو تسريح بإحسان [البقرة/229]، وقوله: وسرحوهن سراحا جميلا [الأحزاب/49]، مستعار من تسريح الإبل، كالطلاق في كونه مستعارا من إطلاق الإبل، واعتبر من السرح المضيء، فقيل: ناقة سرح: تسرح في سيرها، ومضى سرحا سهلا. والمنسرح: ضرب من الشعر استعير لفظه من ذلك.


تصفح سورة الأحزاب كاملة