تفسير و معنى كلمة وطمعا وَطَمَعاً من سورة السجدة آية رقم 16


تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {16}

طَمَعاً: رَجاءً وَرَغْبَةً في ثَوابِ اللهِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "طمع"

الطمع: نزوع النفس إلى الشيء شهوة له، طمعت أطمع طمعا وطماعية، فهو طمع وطامع. قال تعالى: إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا [الشعراء/51]، أفتطمعون أن يؤمنوا لكم [البقرة/75]، خوفا وطمعا [الأعراف/56]، ولما كان أكثر الطمع من أجل الهوى قيل: الطمع طبع، والطمع يدنس الإهاب (أصل الإهاب الجلد، وهذا استعارة؛ وانظر تفسير الراغب ورقة 67).


تصفح سورة السجدة كاملة