تفسير كلمة وَكَمْ من سورة مريم آية رقم 98


وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً {98}

كَمْ: أداةٌ للإخْبارِ عَنْ عَدَدٍ مُبْهَمِ الجِنْسِ والمِقْدارِ واستعملت هنا للتكثير


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "كم"

كم: عبارة عن العدد، ويستعمل في باب الاستفهام، وينصب بعده الاسم الذي يميز به نحو: كم رجلا ضربت؟ ويستعمل في باب الخبر، ويجر بعده الاسم الذي يميز به. نحو: كم رجل. ويقتضي معنى الكثرة، وقد يدخل (من) في الاسم الذي يميز بعده. نحو: وكم من قرية أهلكناها [الأعراف/4]، وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [الأنبياء/11]، والكم: ما يغطي اليد من القميص، والكم (قال الجوهري: والكم بالكسر والكمامة، وعاء الطلع، وغطاء النور. وفي اللسان: وكم كل نور: وعاؤه. انظر: اللسان (كم) ؛ والصحاح (كم) ؛ والمجمل 3/766) : ما يغطي الثمرة، وجمعه: أكمام. قال: والنخل ذات الأكمام [الرحمن/11]. والكمة: ما يغطي الرأس كالقلنسوة.


تصفح سورة مريم كاملة