تفسير كلمة ومثواكم وَمَثْوَاكُمْ من سورة محمد آية رقم 19


فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ {19}

المَثْوًى: المنزل، أو الإقامة والاستقرار


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ثوي"

الثواء: الإقامة مع الاستقرار، يقال: ثوى يثوي ثواء، قال عز وجل: وما كنت ثاويا في أهل مدين [القصص/45]، وقال: أليس في جهنم مثوى للمتكبرين [الزمر/60]، قال الله تعالى: فالنار مثوى لهم [فصلت/24]، ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين [الزمر/72]، وقال: النار مثواكم [الأنعام/128]، وقيل: من أم مثواك (قال الزمخشري: وهو أبو مثواي وهي أم مثواي: لمن أنت نازل به) ؟ كناية عمن نزل به ضيف، والثوية: مأوى الغنم، والله أعلم بالصواب.


تصفح سورة محمد كاملة