تفسير و معنى كلمة ويرجون وَيَرْجُونَ من سورة الإسراء آية رقم 57


أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً {57}

الرَّجاءُ: تَوَقُّعُ الخَيْرِ وانْتِظارُهُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "رجو"

رجا البئر والسماء وغيرهما: جانبها، والجمع أرجاء، قال تعالى: والملك على أرجائها [الحاقة/17]، والرجاء ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة، وقوله تعالى: ما لكم لا ترجون لله وقارا [نوح/13]، قيل: ما لكم لا تخافون (انظر: مجاز القرآن 2/271)، وأنشد: - 182 - إذا لسعته النحل لم يرج لسعها *** وحالفها في بيت نوب عوامل (البيت لأبي ذؤيب الهذليين 1/143؛ ومجاز القرآن 1/275؛ وتفسير القرطبي 8/311؛ وتفسير الطبري 11/56) ووجه ذلك أن الرجاء والخوف يتلازمان، قال تعالى: وترجون من الله ما لا يرجون [النساء/104]، وآخرون مرجون لأمر الله [التوبة/106]، وأرجت الناقة: دنا نتاجها، وحقيقته: جعلت لصاحبها رجاء في نفسها بقرب نتاجها. والأرجوان: لون أحمر يفرح تفريح الرجاء.


تصفح سورة الإسراء كاملة