تفسير كلمة وَيَنْعِهِ من سورة الأنعام آية رقم 99


وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {99}

وَنُضْجِهِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ينع"

ينعت الثمرة تينع ينعا وينعا، وأينعت إيناعا، وهي يانعة ومونعة. قال: انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه [الأنعام/99] وقرأ ابن أبي إسحق (هو يعقوب بن إسحق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحق الحضرمي، أحد القراء العشر، كان أعلم زمانه بالقراءات والعربية، وكلام العرب والفقه. توفي سنة 205 هجري. انظر: بغية الوعاة 2/348) (وينعه) (وهي قراءة شاذة، قرأ بها يعقوب من غير طريق الطيبة، وقرأ بها ابن محيصن)، وهو جمع يانع، وهو المدرك البالغ.


تصفح سورة الأنعام كاملة