تفسير كلمة يَامُوسَى من سورة البقرة آية رقم 55


وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ {55}

مُوسَى: رَسولٌ أَرسَلَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى فِرعَونَ وَقَومِهِ، وَأَيَّدَهُ بِمُعجِزَتَينِ، إِحدَاهُمَا هِيَ العَصَا الَّتِي تَلقَفُ الثَّعَابِينَ، أَمَّا الأُخرَى فَكَانَت يَدَهُ الَّتِي يُدخِلُهَا فِي جَيبِهِ فَتَخرُجُ بَيضَاءَ مِن غَيرِ سُوءٍ، دَعَا مُوسَى إِلَى وَحدَانِيَّةِ اللهِ فَحَارَبَهُ فِرعَون وَجَمَعَ لَهُ السَّحَرَةَ لِيَكِيدُوا لَهُ وَلَكِنَّهُ هَزَمَهُم بِإِذنِ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ أَمَرَهُ اللهُ أَن يَخرُجَ مِن مِصرَ مَعَ مَن اِتَّبَعَهُ، فَطَارَدَهُ فِرعَونُ بِجَيشٍ عَظِيمٍ، وَوَقتَ أَن ظَنَّ أَتبَاعُهُ أَنَّهُم مُدرَكُونَ أَمَرَهُ اللهُ أَن يَضرِبَ البَحرَ بِعَصَاهُ لِتَكُونَ نَجَاتُهُ وَلِيَكُونَ هَلاكُ فِرعَونَ الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ عِبرَةً لِلآخَرِينَ.‏

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "موسى"

موسى: رسول أرسله الله تعالى إلى فرعون وقومه، وأيده بمعجزتين، إحداهما هي العصا التي تلقف الثعابين، أما الأخرى فكانت يده التي يدخلها في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء، دعا موسى إلى وحدانية الله فحاربه فرعون وجمع له السحرة ليكيدوا له ولكنه هزمهم بإذن الله تعالى، ثم أمره الله أن يخرج من مصر مع من اتبعه، فطارده فرعون بجيش عظيم، ووقت أن ظن أتباعه أنهم مدركون أمره الله أن يضرب البحر بعصاه لتكون نجاته وليكون هلاك فرعون الذي جعله الله عبرة للآخرين.