تفسير كلمة يسبقونه يَسْبِقُونَهُ من سورة الأنبياء آية رقم 27


لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ {27}

لا يَسْبِقُونَهُ: لا يتقدمون عليه


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سبق"

أصل السبقك التقدم في السير، نحو: فالسابقات سبقا [النازعات/4]، والاستباق: التسابق. قال: إنا ذهبنا نستبق [يوسف/17]، واستبقا الباب [يوسف/25]، ثم يتجوز به في غيره من التقدم، قال: ما سبقونا إليه [الأحقاف/11]، وسبقت من ربك [طه/129]، أي: نفدت وتقدمت، ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبريز، وعلى ذلك: والسابقون السابقون [الواقعة/10]، أي: المتقدمون إلى ثواب الله وجنته بالأعمال الصالحة، نحو قوله: ويسارعون في الخيرات [آل عمران/114]، وكذا قوله: وهم لها سابقون [المؤمنون/61]، وقوله: وما نحن بمسبوقين [الواقعة/60]، أي: لا يفوتوننا، وقال: ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [الأنفال/59]، وقال: وما كانوا سابقين [العنكبوت/39]، تنبيه أنهم لا يفوتونه.


تصفح سورة الأنبياء كاملة