تفسير كلمة يُسْحَبُونَ من سورة القمر آية رقم 48


يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ {48}

يُجَرُّونَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سحب"

أصل السحب: الجر كسحب الذيل، والإنسان على الوجه، ومنه: السحاب؛ إما لجر الريح له، أو لجره الماء، أو لانجراره في مره، قال تعالى: يوم يسحبون في النار على وجوههم [القمر/48]، وقال تعالى: يسحبون في الحميم [غافر/71]، وقيل: فلان يتسحب على فلان، كقولك: ينجر، وذلك إذا تجرأ عليه، والسحاب: الغيم فيها ماء أو لم يكن، ولهذا يقال: سحاب جهام (قال في اللسان: والجهام: السحاب الذي لا ماء فيه، وقيل: الذي قد هراق ماءه مع الريح. اللسان (جهم) )، قال تعالى: ألم تر أن الله يزجي سحابا [النور/43]، حتى إذا أقلت سحابا [الأعراف/57]، وقال: وينشىء السحاب الثقال [الرعد/12]، وقد يذكر لفظه ويراد به الظل والظلمة، على طريق التشبيه، قال تعالى: أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض [النور/40].


تصفح سورة القمر كاملة