تفسير و معنى كلمة يسقى يُسْقَى من سورة الرعد آية رقم 4


وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {4}

يُرْوَى


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سقي"

السقي والسقيا: أن يعطيه ما يشرب، والإسقاء: أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف شاء، فالإسقاء أبلغ من السقي، لأن الإسقاء هو أن تجعل له ما يسقى منه ويشرب، تقول: أسقيته نهرا، قال تعالى: وسقاهم ربهم شرابا طهورا [الإنسان/21]، وقال: وسقوا ماء حميما [محمد/15]، والذي هو يطعمني ويسقين [الشعراء/79]، وقال في الإسقاء: وأسقيناكم ماء فراتا [المرسلات/27]، وقال: فأسقيناكموه [الحجر/22]، أي: جعلناه سقيا لكم، وقال: نسقيكم مما في بطونها [المؤمنون/21]، بالفتح والضم (قرأ نسقيكم بفتح النون نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب، وقرأ أبو جعفر تسقيكم بالتاء المفتوحة، والباقون بالنون المضمومة. الإتحاف 318)، ويقال للنصيب من السقي: سقي، وللأرض التي تسقى سقي، لكونهما مفعولين كالنقض، والاستسقاء: طلب السقي، أن الإسقاء، قال تعالى: وإذا استسقى موسى [البقرة/60]، والسقاء: ما يجعل فيه ما يسقى، وأسقيتك جلدا: أعطيتكه لتجعله سقاء، وقوله تعالى: جعل السقاية في رحل أخيه [يوسف/ 70]، فهو المسمى صواع الملك، فتسميته السقاية تنبيها أنه يسقى به، وتسميته صواعا أنه يكال به.


تصفح سورة الرعد كاملة