تفسير و معنى كلمة يعي يَعْيَ من سورة الأحقاف آية رقم 33


أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {33}

لم يَعْيَ: لم يَعْجَزْ وَلَمْ يَتْعَبْ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عيي"

الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي. عجز يلحق من تولي الأمر والكلام. قال: أفعيينا بالخلق الأول [ق/15]، ولم يعي بخلقهن [الأحقاف/33]، ومنه: عي في منطقه عيا فهو عيي (انظر: الأفعال 1/241)، ورجل عياياء طباقاء (في اللسان: ورجل عياياء: إذا عي بالأمر والمنطق. وقال أبو عبيد: العياياء من الإبل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وكذلك هو من الرجال. انظر: لسان العرب (عين). - وقال ابن منظور: ورجل طبقاء: أحمق، وقيل: هو الذي لا ينكح. وفي حديث أم زرع: فقالت إحداهن: زوجي عياياء طباقاء، كل داء له داء. انظر: اللسان (طبق) ). إذا عيي بالكلام والأمر، وداء عياء (في اللسان: الداء العياء: الذي لا دواء له، ويقال: الداء العياء: الحمق. انظر: اللسان (عيى) ) : لا دواء له، والله أعلم.


تصفح سورة الأحقاف كاملة