تفسير و معنى كلمة يغادر يُغَادِرُ من سورة الكهف آية رقم 49


وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً {49}

لا يُغَادِرُ: لا يترك


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "غدر"

الغدرك الإخلال بالشيء وتركه، والغدر يقال لترك العهد، ومنه قيل: فلان غادر، وجمعه: غدرة، وغدار: كثير الغدر، والأغدر والغدير: الماء الذي يغادره السيل في مستنقع ينتهي إليه، وجمعه: غدر وغدران، واستغدر الغدير: صار فيه الماء، والغديرة: الشعر الذي ترك حتى طال، وجمعها غدائر، وغادره: تركه. قال تعالى: لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها [الكهف/49]، وقال: فلم نغادر منهم أحدا [الكهف/47]، وغدرت الشاة: تخلفت فهي غدرة، وقيل للجحرة واللخافيق (اللخفافيق واحدها: لخفوق، وهي شقوق في الأرض، وقال بعضهم: أصلها الأخافيق. انظر: اللسان (غدر) ) التي يغادرها البعير والفرس غائرا: غدر (انظر: المجمل 3/692؛ واللسان (غدر). والجحرة: جمع جحر، وانظر ديوان الأدب 1/212)، ومنه قيل: ما أثبت غدر هذا الفرس، ثم جعل مثلا لمن له ثبات، فقيل: ما أثبت غدره (يقال هذا للرجل إذا كان لسانه يثبت في موضع الزلل والخصومة. انظر: اللسان (غدر) ؛ وعمدة الحفاظ: غدر).


تصفح سورة الكهف كاملة