تفسير كلمة يَوْماً من سورة البقرة آية رقم 48


وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {48}

المراد يوم القيامة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "يوم"

اليوم: يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها. وقد يعبر به عن مدة من الزمان أي مدة كانت، قال تعالى: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان [آل عمران/155]، وألقوا إلى الله يومئذ السلم [النحل/87]، وقال: أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم [البقرة/254]، وغير ذلك، وقوله عز وجل: وذكرهم بأيام الله [إبراهيم/5] فإضافة الأيام إلى الله تعالى تشريف لأمرها لما أفاض الله عليهم من نعمه فيها. وقوله عز وجل: قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين الآية [فصلت/9]، فالكلام في تحقيقه يختص بغير هذا الكتاب. ويركب يوم مع (إذ) فيقال: يومئذ نحو قوله عز وجل: فذلك يومئذ يوم عسير [المدثر/9] وربما يعرب ويبنى، وإذا بني فللإضافة إلى إذ.


تصفح سورة البقرة كاملة