تفسير و معنى كلمة زعمتم زَعَمۡتُمۡ من سورة الجمعة آية رقم 6
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦
ادّعَيْتُم ادّعاءً باطلاً لا يستند إلى دليل
التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "زعم"
الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به، نحو: زعم الذين كفروا [التغابن/7]، بل زعمتم [الكهف/48]، كنتم تزعمون [الأنعام/22]، زعمتم من دونه [الإسراء/ 56]، وقيل للضمان بالقول والرئاسة: زعامة، فقيل للمتكفل والرئيس: زعيم، للاعتقاد في قوليهما أنهما مظنة للكذب. قال: وأنا به زعيم [يوسف/ 72]، أيهم بذلك زعيم [القلم/40]، إما من الزعامة أي: الكفالة؛ أو من الزعم بالقول.
تصفح سورة الجمعة كاملة
