تفسير و معنى كلمة بماء بِمَاء من سورة الكهف آية رقم 29


وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً {29}

بِمَاء كَالْمُهْلِ: بماء كالزيت العَكِر شديد الحرارة، أو المُذاب من النُّحاس والحَدِيد ونحوهما


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "موه"

قال تعالى: وجعلنا من الماء كل شيء حي [الأنبياء/30]، وقال: وأنزلنا من السماء ماء طهورا [الفرقان/48]، ويقال ماه بني فلان، وأصل ماء موه، بدلالة قولهم في جمعه: أمواه، ومياه. في تصغيره مويه، فحذف الهاء وقلب الواو، ورجل ماهي القلب: كثر ماء قلبه (حكاه كراع النمل في المنتخب 1/171)، فماه هو مقلوب من موه أي: فيه ماء، وقيل: هو نحو رجل قاه (القاه: الجاه، وقيل: الطاعة. وما له علي قاه، أي: سلطان. واختلف في ألفه، فذكره الزمخشري في القاف والياء، وجعل عينه منقلبه عن ياء، وكذا ابن بري. وذكره الجوهري في القاف والواو، وكذا تابعه ابن الأثير. راجع: اللسان (قيه) )، وماهت الركية تميه وتماه، وبئر ميهة وماهة، وقيل: ميهة، وأماه الرجل، وأمهى: بلغ الماء. و:


تصفح سورة الكهف كاملة