تفسير كلمة علق عَلَقٍ من سورة العلق آية رقم 2


خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {2}

دَم غليظ أو جامد


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "علق"

العلق: التشبث بالشيء، يقال: علق الصيد في الحبالة، وأعلق الصائد: إذا علق الصيد في حبالته، والمعلق والمعلاق: ما يعلق به، وعلاقة السوط كذلك، وعلق القربة كذلك، وعلق البكرة: آلاتها التي تتعلق بها، ومنه: العلقة لما يتمسك به، وعلق دم فلان بزيد: إذا كان زيد قاتله، والعلق: دود يتعلق بالحلق، والعلق: الدم الجامد ومنه: العلقة التي يكون منها الولد. قال تعالى: خلق الإنسان من علق [العلق/2]، وقال: ولقد خلقنا الإنسان إلى قوله: فخلقنا العلقة مضغة (الآية: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة سورة المؤمنون آية: 12 - 14) والعلق: الشيء النفيس الذي يتعلق به صاحبه فلا يفرج عنه، والعليق: ما علق على الدابة من القضيم، والعليقة: مركوب يبعثها الإنسان مع غيره فيغلق أمره. قال الشاعر: - 330 - أرسلها عليقة وقد علم * أن العليقات يلاقين الرقم (الرجز لسالم بن دارة الغطفاني، وهو في جمهرة اللغة 3/130؛ واللسان (علق) ) والعلوق: الناقة التي ترأم ولدها فتعلق به، وقيل: للمنية: علوق، والعلقى: شجر يتعلق به، وعلقت المرأة: حبلت، ورجل معلاق: يتعلق بخصمه.


تصفح سورة العلق كاملة