تفسير و معنى كلمة فأثرن فَأَثَرْنَ من سورة العاديات آية رقم 4


فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً {4}

فَهَيَّجْنَ ونَشَرْنَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ثور"

ثار الغبار والسحاب ونحوهما، يثور ثورا وثورانا: انتشر ساطعا، وقد أثرته، قال تعالى: فتثير سحابا [الروم/48]، يقال: أثرت الأرض، كقوله تعالى: وأثاروا الأرض وعمروها [الروم/9]، وثارت الحصبة ثورا تشبيها بانتشار الغبار، وثور شرا كذلك، وثار ثائره كناية عن انتشار غضبه، وثاوره: واثبه، والثور: البقر الذي يثار به الأرض، فكأنه في الأصل مصدر جعل في موضع الفاعل (راجع صفحة 139 حاشية 4)، نحو: ضيف وطيف في معنى: ضائف وطائف، وقولهم: سقط ثور الشفق (وهو ما ظهر منه وانتشر، راجع أساس البلاغة (ثور) ص 49. وقال ابن فارس: ويقال في المغرب إذا سقط ثور الشفق، فهو انتشار الشفق وثورانه. انظر: المجمل 1/165) أي: الثائر المنثر، والثأر هو طلب الدم، وأصله الهمز، وليس من هذا الباب.


تصفح سورة العاديات كاملة