تفسير كلمة وَثُلاثَ من سورة فاطر آية رقم 1


الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {1}

ثُلاث: ثلاثة ثلاثة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ثلث"

الثلاثة والثلاثون، والثلاث والثلثمائة، وثلاثة آلاف، والثلث والثلثان. قال عز وجل: فلأمه الثلث [النساء/11]، أي: أحد أجزائه الثلاثة، والجمع أثلاث، قال تعالى: ووعدانا موسى ثلاثين ليلة [الأعراف/142]، وقال عز وجل: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [المجادلة/7]، وقال تعالى: ثلاث عورات لكم [النور/58]، أي: ثلاثة أوقات العورة، وقال عز وجل: ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين [الكهف/25]، وقال تعالى: بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [آل عمران/124]، وقال تعالى: إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه [المزمل/20]، وقال عز وجل: مثنى وثلاث ورباع [فاطر/1]، أي: اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة. وثلثت الشيء: جزأته أثلاثا، وثلثت القوم: أخذت ثلث أموالهم، وأثلثتهم: صرت ثالثهم أو ثلثهم، وأثلثت الدراهم فأثلثت هي (راجع ص 82 في الحاشية)، وأثلث القوم: صاروا ثلاثة وحبل مثلوث: مفتول على ثلاثة قوى، ورجل مثلوث: أخذ ثلث ماله، وثلث الفرس وربع جاء ثالثا ورابعا في السباق، ويقال: أثلاثة وثلاثون عندك أو ثلاث وثلاثون؟ كناية عن الرجال والنساء، وجاؤوا ثلاث ومثلث (قال ابن مالك في مثلثه: معلوم الثلاث، والثلاث *** جمع تلوث النوق، والثلاث يعني به الذكور والإناث *** وهو من المعدول في الحساب)، أي: ثلاثة ثلاثة، وناقة تلوث (قال ابن مالك في مثلثه: معلوم الثلاث، والثلاث *** جمع تلوث النوق، والثلاث يعني به الذكور والإناث *** وهو من المعدول في الحساب) : تحلب من ثلاثة أخلاف، والثلاثاء والأربعاء من الأيام جعل الألف فيهما بدلا من الهاء، نحو: حسنة وحسناء، فخص اللفظ باليوم، وحكي: ثلثت الشيء تثليثا: جعلته على ثلاثة أجزاء، وثلث البسر: إذا بلغ الرطب ثلثيه، أو ثلث العنب: أدرك ثلثاه، وثوب ثلاثي: طوله ثلاثة أذرع.


تصفح سورة فاطر كاملة