تفسير و معنى كلمة السجل ٱلسِّجِلِّ من سورة الأنبياء آية رقم 104


يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٠٤

`السِّجِلُّ: ما يكتب فيه من ورق ونحوه، وعبارة ``كطَيّ السِّجِلّ`` المراد بها: كما يُطْوى الورق`


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سجل"

السجل: الدلو العظيمة، وسجلت الماء فانسجل، أي: صببته فانصب، وأسجلته: أعطيته سجلا، واستعير للعطية الكثيرة، والمساجلة: المساقاة بالسجل، وجعلت عبارة عن المباراة والمناضلة، قال: - 229 - من يساجلني يساجل ماجدا (الشطر للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب، وعجزه: يملأ الدلو إلى عقد الكرب وهو في اللسان (سجل) ؛ والبصائر 3/192؛ وديوان الأدب 2/390؛ والحماسة البصرية 1/185) والسجيل: حجر وطين مختلط، وأصله فيما قيل: فارسي معرب، والسجل: قيل حجر كان يكتب فيه، ثم سمي كل ما يكتب فيه سجلا، قال تعالى: كطي السجل للكتاب [الأنبياء/104] (وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر وابن عامر وأبي عمرو وشعبة عن عاصم ويعقوب. وقرأ الباقون للكتب بالجمع. الإتحاف 312)، أي: كطيه لما كتب فيه حفظا له.


تصفح سورة الأنبياء كاملة