تفسير و معنى كلمة سدا سَدّٗا من سورة الكهف آية رقم 94


قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا ٩٤

حاجزًا


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سدد"

السد والسد قيل هما واحد، وقيل: السد: ما كان خلقة، والسد: ما كان صنعة (انظر: البصائر 3/204؛ وعمدة الحفاظ: سد)، وأصل السد مصدر سددته، قال تعالى: بيننا وبينهم سدا [الكهف/94]، وشبه به الموانع، نحو: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [يس/9]، وقرئ سدا (وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة عن عاصم ويعقوب)، السدة: كالظلة على الباب تقيه من المطر، وقد يعبر بها عن الباب، كما قيل: (الفقير الذي لا يفتح له سدد السلطان) (وعن أبي الدرداء أنه أتى باب معاوية فلم يأذن له، فقال: من يأت سدد السلطان يقم ويقعد. انظر: الفائق 2/167؛ والبصائر 3/204)، والسداد والسدد: الاستقامة، والسداد: ما يسد به الثلمة والثغر، واستعير لما يسد به الفقر.


تصفح سورة الكهف كاملة